الشيخ علي النمازي الشاهرودي

279

مستدرك سفينة البحار

للطمث والبول ، مخصب للبدن ، مخرج للأجنة والمشيمة ( 1 ) . قال الشهيد : إن اللوبيا تطرد الرياح المستبطنة ( 2 ) . لوح : باب القلم واللوح المحفوظ ( 3 ) . البروج : * ( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ) * . قال الشيخ المفيد : اللوح كتاب الله ، كتب فيه ما يكون إلى يوم القيامة ، وهو قوله تعالى : * ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) * فاللوح هو الذكر : والقلم هو الشئ الذي أحدث الله به الكتاب في اللوح . وجعل اللوح أصلا لتعرف الملائكة منه ما يكون ، فإذا أراد الله تعالى أن يطلع الملائكة على غيب له أو يرسلهم إلى الأنبياء بذلك ، أمرهم بالاطلاع في اللوح فحفظوا منه ما يؤدونه إلى من أرسلوا إليه وعرفوا منه ما يعملون . ولقد جاءت بذلك آثار عن النبي وعن الأئمة صلوات الله عليهم . فأما من ذهب إلى أن اللوح والقلم ملكان فقد أبعد بذلك ونأى عن الحق ، إذ الملائكة لا تسمى ألواحا ولا أقلاما ولا يعرف في اللغة اسم ملك ولا بشر لوح ولا قلم ( 4 ) . عقائد الصدوق : إعتقادنا في اللوح والقلم أنهما ملكان . بيان : قال العلامة المجلسي : الصدوق تبع فيما ذكره الرواية ، فلا اعتراض عليه ، مع أنه لا تنافي بين ما ذكره المفيد وبين ذلك ، إذ يمكن كونهما ملكين ومع ذلك يكون أحدهما آلة النقش والآخر منقوشا فيه . ويحتمل أيضا أن يكون المراد بكونهما ملكين كون حامليهما ملكين مجازا ( 5 ) . تقدم في " قلم " : مستند الصدوق .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 866 ، وجديد ج 66 / 256 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 550 ، وجديد ج 62 / 283 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 87 ، وجديد ج 57 / 357 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 90 ، وجديد ج 57 / 370 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 90 ، وجديد ج 57 / 370 .